الخميس، 27 مايو 2010

للماضي رائحة ..

لا شئ في الأمر سوى ...

أن كل تنهيدة تأتي بشئ من الماضي، وترد عليها أخرى بشئ آخر ...



ربما تكن برهة من الوقت وتمضي !!!

أو علَّها أتت لشئ لا أعلمه، لا أعلم !!

---



لكن أسعد ما في الأمر وأبئسه ألا أحد يعلم ما بك ... وفرض على حامل هذا الشعور ألا يشعربشئ



مؤكد أنه خير... أكيد

الحمد لله على كل حال ...

السبت، 10 أبريل 2010

وصية على المحبوب ..

وقع دفترها في يدي، نظرت عليه من الخارج فأثارني فضولي للدخول به ... عندها علم قلما أن تخرجه بأي وقت، لا بد وأن تخرجه بوقته المناسب؛ فهى منظمة مع نفسها في هذه الأشياء

ليس من عادتي أن أفتح دفتر أحد، أو أن اتطلع على شئ لا يخصني ... ما دام هذا الشئ ليس لي فلا أنظر له، ولكن اهتمامها بدفترها يجعل الإنسان يجزء كل مبادئه حتى يعرف ما بداخله

كنت أعلم أني إذا فتحته ستفرح ... فهى تحبني جدا، وتتمنى أن ادخل عالمها الداخلي بأي طريقة، وإذا علمت أني وقفت أمام دفترها دون أن أمر عليه من الداخل ستحزن قليلا، فهى لا تستطيع الحزن مني ... بسبب كل ذلك فرضت على نفسي حبها بكل حب
_ _
وجدتها مسطرة ...

"أوصيك بأشياء ... رجاء احفظيها عني جيدا؛ ليس لي ولكن حفاظًا على من حاولت الحفاظ عليه بكل شئ عندي .

ابعثي له بهدية أشعريه فيها أنه كل شئ عندك، فهو يحب هذه الأشياء.
دائمًا كان يقول: "الهدية تُذهب وحر الصدر"، ولا تجعليها متكلفةأيضًا فكان يقول: "كلما زادت الكلفة زالت الألفة"، فهو لا ينظر للهدية كمادة ولكن نظرته المعنوية تجعلك تهابين النظر في عينيه .

عندما تتحدثين له كِنِّي له كل الإحترام والوقار في نبرة صوتك .
فهو لا يحب ألا يحترمه أحد، ومن لا يحترمه يتعامل معه بالطريقة المناسبة لهذه الشخصية، وفوقها بعض الإحترام ... هذا فضل منه .

إذا أقبل على شئ أشعريه أنك أنت المقبلة .
وإذا فرح بشئ أوصلي له أن قلبك متبسم إبتسامة تحييك طوال العمر .
وإذا حزن من شئ لا تتركيه أبدا ... سيقول لك: "أنه ليس به شئ" ... فقط؛ ليخفف عنك أنت
لا تسمعيها منه، فإنك إن سمعتيها وعملت بها سيكون وحيدًا ... ويشعر ما يشعر به وحده؛ وهذا معه من أبشع الأخطاء التي يمكن أن تحدث .
فهو شخصية في غاية الحس، وحساسيته مفرطة ... لا تجعليها تنفض بعيدًا عنك

عندما تجالسيه لا تتحدثي عن أي رجل ... أبدً
وإذا أتى الحديث بذلك لا تفرطي في الحديث عنهم؛ فغيرته تجعله يكره جنس الرجال طالما تتحدثين أنت عنهم .
تعرفي ... دائمًا كنت أشعر وأنا معه أني "لؤلؤة" وغيرته محارتي؛ انظري لها من النظرة المحمودة ... ستشعرين وقتها بكل فخر

إذا نظرت في وجهه قولي: "ما شاء الله تبارك الله" فهى مانعة للحسد، وأيضًا "تبارك الله أحسن الخالقين" فهى تأمل لحسن ما خلق الله
فجماله يغري النظر ... دائمًا كنت أبعد نظري عنه -حفاظًا عليه من عيني- رغم اشتياقي لملامح وجهه
لابد أن أحافظ عليه ... فهذا عهد مع نفسي؛ حتى ولو على نفسي

إذا عرفته جيدًا ستتأكدين من أنك عرفت أفضل الرجال .
من بعدها لا تستطيعين النظر لأي رجل؛ فكل الرجال إذا اجتمعوا مع بعضهم لا يأتون بخصلة من عقله ... فالرجال من بعده لا ينظر لهم

تذكرت شيئًا كدت أنساه ... هو أرق من أوراق الورود المجففة .
احفظي لسانك من أن تجرحيه بكلمة ... فهواها فقط قادر على أن يجعلها هشة
وهو معي شرب من هذا الكأس الكثير؛ فما لقيه مني كان يكفي بعض الرجال وليس رجلًا واحدًا ... فلا تجعليه يرى هذا اللون من الكلام مرة أخرى
هو كان يشعر أنه جارح ... لأنه إذا أحب لا ينظر لأي مساوئ أبدًا؛ مع قدرته على كيفية التعايش مع كل ذلك

عنده علم ... أحسدك عليه فعلًا، إذا قرأت مئات الكتب ما أدركت لمه .
كنت دائمًا أقول فيه: " موسوعة تسير على الأرض"، هو وحده مكتبة تكفي أي عالم
غيري منه في هذه ... ستتقدمي للأمام تقدم عظيم، فالغيره منه لها طعم رائع؛ لكن لا تجعليها تعود عليك بالإحباط ... فهو لايحبك هكذا

عنده ثقة بنفسه ... ما رأيتها في أحدٍ مثله، معروف هو هكذا بين أصدقائه .
تعلميها منه جيدًا ... ستجدينها في ألفاظه، حركاته، نبرة صوته؛ حتى كلماته التي يكتبها" .
- -

دخلت علي وأنا ماسكة لدفترها ... ونظرتي تفصح عن شئ من الصدمات والذهول، مدت بيدها على رأسي والأخرى تمسح دمعي
فقالت في إجابة ترد على كل الأسئلة التي بح صوتي بالبوح بها من شدة الذهول: "إذا أحببت ... أحببت بصدق ووفيت؛ وما وفيت"

الثلاثاء، 23 مارس 2010

أيارب ... هن وهى

رأيتها كاتبة على وريقة من وريقاتها:
" أيارب ... في هذا أيضًا أسامح ؟؟؟ أم أدعوك بأن تنتقم ؟؟!!
ليس لنفسي والله ... فأنت تعلم أن نفسي مادامت لك هى أهون الأشياء، وأن تُذهب بها إلى حيث تشاء، ولكن لغيري الكثير اللاتي لا أعلم سيُفعل بهن ما فُعل بي أم أكثر -وما فُعل بي لغيري قليل- .... الحمد لله "

ما حدث جعل قلمها عنده إرادة بأن ينفجر، ولكن لأنه قلمها؛ فلابد وأنه متطبع بطبعها ... هذا ليس بغريب عليه، فالذي يجعل أصدقائها يتطبعن بطبعها من معاشرتها فأحرى لقلمها أن يتطبع هو بطبعها ... فهى تعرفه منذ أن علمت للقلم معنى وللكتابة روح

عالمها بداخلها ... كل ما يشمله هذا العالم تجعله بداخلها، وتعرف أيضًا تُدخل عالمها الخارجي لداخلها بأكمله ... بصفاتها؛ هذا شئ غير بعيد عليها
إذا انفجرت لا أحد يعلم أنها تحترق من الداخل، وإذا فرحت لا أحد أيضًا يعلم أن قلبها مبتسم إبتسامة تملئ عالمها ... وهكذا قلمها

ما فُعل بها عند كثير من الناس أنه شئ طبيعي ... عادي ... بسيط في بلدنا، ولكن عندها هى لم يكن بالطبيعي ولا العادي؛ بل هو أشد ما يفعل بأنثى ...
كون أن أحد يصل إلى آخر الطريق فهو شئ سهل ... ليس بالصعوبة البالغة، ولكن الأصعب هو بداية الطريق نفسه ... هكذا تعلمت
هو لم يفعل شئ غير أنه لآمس جسمها بيده، ولكن عندما عادت لأمها سمعتها تقول: " ... يا أمي إيده كانت عليّ نار ..."

هكذا هى تفكر ... هى ليست عرضة لأي أحد، لا تعطي فرصة لأي أحد أن يخوض معها حديث؛ فتأتي أنت وتمس جسدها .... يا لبجاحتك يا رجل !!!
ألا علموك أن عالمك خاص بك، وعالم الآخرين خاص بهم ؟؟ ولا علموك أنك عندما ترى إمرأة يجب أن تُخشع بصرك لعظمة ما خلق الله ؟؟ ... كون أنه جعل لك مثل هذا المخلوق !!

وبينما هى كانت تنتظر من يأتي إليها من أهلها ليأخذها من مكان الحادث جاء لتفكيرها كل مبدأ وقيمة تضعهم لنفسها... مبدأ تسير عليه وقيمة لابد أن تتحلى بها
من أكبر الأسباب التي أوقعتها في هذا الحادث كان إحترامها، وأيضًا من أكثر ما يميزها بمبادئها أنها لا تتحدث ومن أكبر منها يتحدث، لا تقاطعه بالكلام، وأن تعطي له كامل الإحترام ... لأنه بالنهاية "يكبرك مهما فعلت"
وأن من يتعدى حدودها معها كان سَمُ البدن مصيره؛ مما يجعله يفكر مئة مرة قبل أن يخوض معها حديث آخر معها ...

لعل ما حدث هو خيرٌ لها ... لا أحد يعلم

أنا أعلم أنها بحياتها لا تمرر عليها شئ مرور الكِرام، تأتي بما يحدث وتفسره لنفسها ... تأتي بما استفادته وتعلمته
لذلك؛ من أكبر وأضخم الأشياء التي تعلمت منها وتُعلِم غيرها أيضًا كان مما حدث ... "أن العلم ليس سلعة رخيصة الثمن، لذلك إعرف جيدًا كيف تتعلم بالثمن الغالي"

الأحد، 31 يناير 2010

لا ترحلي ..

لا ترحلي عني أُخية ... فأنا عشتُ بروحكِ هنيا
--
لا ترحلي فروحكِ ... ممزوجة بروحي ونفسي سويا
--
أحببتكِ والدم يسري ... في عروقي ينطق بسمكِ سميا
--
لا ترحلي فمسيرتي ... في هذه الأيام كانت معكِ وبكِ كانت حليا
--
فأنا لا أصل إلى ... نهايتها بدونكِ فأنتِ التي كنتِ معيا
-
2006